أقامت الزاوية الحموية بمدينة المذرذرة بولاية اترارزة نشاطها السنوى ، الذي دأبت على القيام به منذ سنوات ، حيث حضرت الوفود من شتى أنحاء البلاد, كما واكب الحفل شخصيات من مختلف المشيخات الصوفية بموريتانا و السنغال ومالي .
و يتزامن انعقاد الملتقي السنوى مع ذكرى قدوم شيخنا أحمده حماه الله إلى هذه المدينة العريقة على يد القوات الاستعمارية الفرنسية عام 1925 م تطبيقا لقرار المستعمر المتعلق بنفي الشيخ بعيدا عن أهله و دياره ومريديه في منطقة نيورو الحدودية، في محاولة لاستئصال شأفة التأثير المتنامي للطريقة الحموية في غرب إفريقيا .
و هي حيلة باءت بالفشل الذريع حين توافد أهل المذرذرة، حين بلغهم نبأ قدوم شيخنا حماه الله للمدينة ، شيوخا و قيادات اجتماعية و علماء وشعراء و غيرهم مرحبين بالشيخ و ملتمسين دعاءه رضي الله عنه .
و أقام الشيخ في مدينة المذرذرة زهاء خمس سنوات ، لتبدأ رحلة منفى جديد هذه المرة إلى منطقة آدزوبي بساحل العاج، حيث استمر سجن الشيخ فيها خمس سنوات ، كانت كافية - أيضا- لينتشر الإسلام الحنيف في تلك الربوع و الأدغال الإفريقية من فضل الله تعالى .
ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
مدونة الباحث و الأكاديمي الموريتاني د. أحمد إدومُ نافع
.jpeg)
.jpeg)
تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق