الثلاثاء، فبراير 21، 2012

مشاكل قطاع التعليم في موريتانيا في برنامج المدار المغاربي

استضافت اذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية ( ميدي 1) ، صاحب المدونة ، ضمن حلقة المدار المغاربي الاسبوعية ، و كان موضوعها في الاسبوع الماضي عن " مشاكل قطاع التعليم في موريتانيا.."..و بالإمكان الاستماع الى الحلقة عبر الرابط التالي :




متابعة ممتعة و مريحه ..و مفيدة .. إن شاء الله

السبت، ديسمبر 31، 2011

كل عام و أنتم بخير

ونحن نودع عاما " مسيحيا " 2011 و نستقبل تاليه 2012 ..نضرع الى المولى القدير ، عز في علاه ، أن يجعله عام سعادة و رخاء و هناء للجميع ، و أن يوفق فيه " المسلمين " ليكونوا فيه أكثر " تقوى " و " قربي " من الله تنفيذا لأوامره و نهيا عن زواجره ..و أن يرينا الله فيه الحق حقا ويرزقنا - بتوفيقه - اتباعه ، و يرينا الباطل - و أهله - و يلهمنا اجتنابه ، إنه ولي ذلك القادر عليه ..و اللهم صلى على سيدنا محمد و آله كما صليت على سيدنا ابراهيم و آله وبارك عليهما و على آلهما في العالمين- يا رب - إنك حميد مجيد ..و الحمد لله اولا و آخرا ..و لا حول و لا قوة الا بالله ..و كل عام و انتم بخير

الأحد، ديسمبر 04، 2011

التكامل الاقتصادي العربي الافريقي .. الشراكة من أجل التنمية

في أجواء التحضيرات التي كانت تهيئ للقمة العربية الافريقية الثانية التي انعقدت في مدينة سرت الليبية الساحلية قبل حوالي سنة ، أعددت دراسة مبدئية حول أهمية التكامل الاقتصادي العربي الافريقي باعتباره مدخلا جديا للشراكة من أجل تنمية هذا الفضاء الاستراتيجي الهام ..

الدراسة المذكورة تنشرها وكالة الساحل للأنباء في موريتانيا عبر جريدتها و موقعها الالكتروني ،و ذلك على حلقات متتالية ، و هذا رابط الحلقة الأولى :


أتمنى لكم قراءة ممتعة و مفيدة ..

مع خالص أمنياتي ..

الأحد، نوفمبر 27، 2011

كل عام و أنتم بخير

بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1433 هــ ..كل عام و أنتم بخير ..و ندعو الله أن يعيده عليكم في هناء و سعادة ..

و بمناسبة عيد استقلال موريتانيا منذ أزيد من خمسة عقود .. كل عام و أنتم بخير..و بلادنا مزدهرة و متألقة بين الدول الناهضة على طريق التنمية و التقدم ..

الأحد، نوفمبر 13، 2011

تحية عطرة للجميع.. و يا أهلا بالحوار الهادئ المنصف

إخوتي .. أخواتي.. ضيوف المدونة و متصفحيها الكرام ..

يسرني أن تتكرموا بنقدها و إثارة ما تودون من ملاحظات على كل المواد المنشورة فيها ..

أملي الوحيد التحلي بروح المسؤولية في النقد ، و الموضوعية و عدم التجني و الإسفاف ..


فليس هناك معصوم إلا من عصمه الله من الأنبياء و المرسلين ..


ولذلك فالكل معرض للخطإ و النسيان ..

و صاحب المدونة أولكم ..

الأحد، نوفمبر 06، 2011

عيد أضحي سعيد و كل عام و أنتم بخير

أعزائي زائري مدونتي الكرام .. بمناسبة عيد الأضحي المبارك ..كل عام و أنتم سعداء ..و أهلا وسهلا بكم

الأربعاء، نوفمبر 02، 2011

عن كذبة " عالمية " حقوق الإنسان!*


بقلم - الدكتور أحمد ولد نافع - باحث و أستاذ جامعي

لقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 -12- 1948 ما بات يعرف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تضمن حوالي ثلاثين مادة ابتدأت بالتأكيد على حقوق الإنسان والحرية المطلقة لجميع الناس وفي جميع المجالات الفردية والجماعية، و انتهت برفض تأويل أي نص من أي فرد أو جماعة أو دولة بانتهاك الحقوق و الحريات الأساسية الواردة في هذا الإعلان ..

و دون الوقوف عند مضامين هذا الإعلان من حيث إشادته بمبدأ الحرية و المساواة في الحقوق و الكرامة بين الناس ، ورفض التمييز بينهم على أي أسس ، سواء كانت على أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غير ذلك ، و التأكيد على الحق في الحرية و الحياة و السلامة الشخصية لكل إنسان ، و رفض العبودية و تجارة الرقيق بكل أشكالها ، إلى غير ذلك من الحقوق الأساسية أو غير الأساسية التي وردت مطلقة و عامة ومجردة ، دون أية " ضمانات واقعية " أو أن يكون لها " ما صدق " بالمفهوم الفلسفي الشهير .. فمن الممكن وصف ذلك الإعلان بأنه لوحة " ليبرالية " بامتياز ، تتوكأ على ميراث الفكر الغربي الخارج من " جهالات " و " ظلمات " الإقطاع الكنسي التي ألجمت العقل و الروح الغربية قرونا طويلة ، فلم تكتف الإرادة السياسية بثورات الإصلاح الديني و الأنوار و الحداثة ، بل إنها طالبت بالحرية و الفردانية المطلقة للثأر من القيود و الأغلال على نحو يسهم في تغيير مجرى التاريخ كما تصوّره مفكرو المدنية الأوروبية التي بدأت تربط صلتها بالحداثة منذ القرن الخامس عشر و القرون التالية له .

غير أن ذلك " المثال " الإنساني اصطدم سريعا بـ" واقع " الصراع و التنافس المحموم الذي تغذّي على الإمبريالية و العهد الاستعماري و مناطق النفوذ بين هؤلاء " الأحرار " فنشبت بينهم الحروب المريرة التي كان لهم فيها ميراث " متأصل " من التجارب التي ابتدأت نماذج منها - مثلا لا حصرا - من حروب المائة سنة قديما إلى حروب الثلاثين سنة خلال الفترة 1618 و 1648 ، إلى حروب "عالمية" أولى و ثانية ( 1914 – 1919 ، 1937 – 1945) أجبروا سكان الأرض جميعا على المشاركة فيها بشكل أو بآخر و دفع كلفتها الباهظة بما يناهز ثمانين مليون نسمة أكثرُ من ثلثيهم من المدنيين العزّل!! .

و بعد إعادة ترتيب المسرح العالمي بين الإمبراطوريات الاستعمارية التقليدية و الأخرى التي ورثت مواقع الأولي بعد انتهاء العمليات الأساسية في الحرب العالمية الثانية ، من هنا أنشئت ما يسمي بــ" الأمم المتحدة " و ما تلاها من " إعلانات " و " مواثيق" قيل عنها إنها ذات صفة " دولية " غير أن حقيقتها البارزة هي أنها أعدّت في غفلة من الزمن ، و غياب شبه كامل لإسهام " دول العالم " .

و مثال ذلك الجلي هو " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الذي هو أحد الأمثلة الحية على هذا الرأي المتواضع ، و بالتالي يكون من الجائز التساؤل عن صدقية إعلان عالمي لحقوق الإنسان في ظل كونه ليس أكثر من اعتباره :

1- ترجمة دقيقة ، كما أجملنا ، للرؤية الليبرالية الغربية لحقوق الإنسان بعد ذلك التاريخ " الدموي" الذي أشير إليه لماما أعلاه . وهي على أية حال رؤية لها بعض الإسهامات الإيجابية المهمة و عليها الكثير من الاستدراكات الجدية ، و ليست – قطعا - رؤية شمولية لجميع بني البشر.

2- في الفترة التي ولد فيها هذا الإعلان كانت أغلبية أعضاء الأمم المتحدة المستقبليين رازحة تحت نير الاستعمار المباشر من الجيوش و الأساطيل الأجنبية الغربية ، و بالتالي لم تكن طرفا في إعداد هذا الإعلان الذي لم يطرح حتى قضية الاستعمار المباشر الذي تعاني منه شعوب الجنوب ضمن أجندة حقوق الإنسان العالمية !

3- و في الوقت الذي لم يجفّ فيه حبر هذا الإعلان كانت فلسطين – مثلا – مسرحا مفتوحا لأفظع اعتداء على حقوق الإنسان " المنتهكة بقوة" قبل اعتماد الإعلان و رافقت مسيرته حتى الآن ، الشيء الذي أفقده و طعن في مصداقية " من وراءه " في رفع أو إظهار خطاب النوايا المتعلق بحقوق و حريات الإنسان ..

4 - كما أن تجربة مرور ما يناهز ستة عقود على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم تعزز هذه الحقوق ، و خصوصا من رعاة هذه الحقوق و رافعي شعارها ، حيث أشعلوا الحروب الامبريالية المباشرة و غير المباشرة ( الكورية ، الفيتنامية ، و اليوغوسلافية ، حروب الخليج الأولى و الأخيرة و في أفغانستان ،،،الخ) ، و دبروا الاغتيالات السياسية للزعماء و المناضلين و مخالفي الرأي عبر العالم ، و بذلك ضربوا السلم و الأمن و السكينة في مقتل ، و استخدموا أسلحة أخرى أمضى فتكا كالإعلام و ذلك في تشويه الحقائق و قلبها لتدمير الخصوم معنويا قبل الإجهاز عليهم ماديا بأساليب أخرى منها الحصار الاقتصادي و التجويع و ربط التعاون بالشروط المنتهكة للسيادة و القانون و الأخلاق ، و اعتدوا على الوسط البيئي الذي يعيش فيه و عليه الإنسان و ثقبوا الأوزون و خلقوا الاحتباس الحراري المهدد للحياة في صميمها ، و سخّروا العلم في خدمة الحرب و القتل و نشر الشر و الخوف و الإرهاب في حياة الإنسان كل ذلك مقابل جني الأرباح و تعظيم الإيرادات لحفنة من الرأسماليين الجشعين و حلفائهم من السياسيين الانتهازيين...!

بل إن سياق الأحداث في عالم " الاعلان العالمي لحقوق الانسان" أثبت بكثير من الشواهد أن ذلك الإعلان لم يكن إلا إحدى الوسائل التي أراد بها الغرب الحفاظ على مصالحه ، حيث يتم إشهار هذا الشعار تبعا لاتجاهات إحداثيات تلك المصالح النفعية المتجددة ، و يتم إخفاؤه و تجاهله ، أيضا ، في مواقف أخرى حين تتطلب المصلحة ذلك ..

و هكذا فإن الإنسان ليس هو الإنسان في عمومه و إطلاقه ، بل هو إنسان " الليبرالية" و " العولمة " و " الحداثة "..و هلمجرا.. إنسان فلسطين ليس مثل إنسان الكيان الصهيوني ( فهذا سوبر إنسان)..و إنسان البوسنة ليس مثل إنسان كوبا ..و إنسان البحرين ليس مثل إنسان كردستان ..و إنسان الغابات و الصحاري الافريقية ليس مثل إنسان الغابات الاسمنتية في سان فرانسيسكو ..

و بإسم حقوق الانسان تندلع الحروب و الكراهية و العنصرية و العنف الأهوج ، و بإسم نفس الحقوق تصنف العوالم و الأنظمة و الجماعات ، و بإسم ذات الحقوق تنتهك قيم و ثقافات و تستباح سيادات شعوب و تفكك أوصال أوطان مقسومة على أكثر من واحد صحيح ..!

لقد تميعت حقوق الانسان الى درجة عجيبة ، الكل يدّعي وصلها و حفظها و حمايتها و يزايد على غيره لتنزيلها في دنيا الواقع ، و الكل يمارس الانتقائية حيالها .. و هكذا ضاعت الحقوق بين هؤلاء و أولئك .. وبات الإنسان حائرا لا يدري كيف ينال حقوقه " الافتراضية" المدّعاة ..!

و حين يظهر نموذج من " الإنسان" يتوق من أجل أن يعيش هذه الحقوق ، فإن الأنظمة و الجماعات المسيطرة شرقا و غربا و شمالا و جنوبا لا تقبل بذلك تحت أي ذريعة ، و ها نحن نعيش " الفوضي الخلاقة" في فضاءات بعض دول الجنوب التي بشر بها المحافظون الجدد منذ سنوات ، غير أن ذلك لم يغطي سوأة الليبرالية المتوحشة و الرأسمالية النهابة لثروات الشعوب و مواردها ، فهاهي الأزمات تضرب عقر دول الشمال " المتقدم" ، حيث ضاقت الجماهير ذرعا بهضم حقوقها ، و هاهي في حركات احتجاجية شعبية عارمة في رمز التوحش المعاصر " شارع وول ستريت " تؤسس تجمعاتها المناهضة للرأسمالية و نظامها المتأزم بامتياز ..و كذلك الحال في اسبانيا و ايطاليا و بريطانيا و في اليونان منذ أشهر .. و الحبل على الجرار!!

إن الإنصاف و الموضوعية يقتضيان القول إن الإعلان العالمي لحقوق الانسان قد أعدّ على عجل ومن دول الحلفاء التي كانت تنتشي " مزهوة " بالانتصار على دول المحور المدحورة ، و ذلك في غياب شبه مطلق لأزيد من تسعين في المائة من مجموع دول العالم الحالية ، و لذلك ليس للإعلان من العالمية إلا اسمه و رسمه فقط ، لأن الإعلان العالمي الصحيح لحقوق الإنسان هو الذي يأخذ بدور كل الأمم و الشعوب و الثقافات المختلفة في صياغته و توصيفه و السهر عليه جماعيا من الانتهاك و العدوان و تطويره باستمرار ، و خلاف ذلك فستظل "حقوق الإنسان " أكبر كذبة في التاريخ المعاصر ينطبق عليها مضمون شعر المتنبي حين يخاطب سيف الدولة الحمداني :

يا أعدل الناس إلا في معاملتي ***** فيك الخصام و أنت الخصم و الحكم

* - منشور بالتزامن مع عدة مواقع الكترونية موريتانية : أقلام حرة - التواصل ..الخ